الصوم في رمضان لمريض السكري

يجب على مريض السكري بشكل عام أن يراجع طبيبه قبل بدء شهر رمضان وأن يناقش معه الأخطار المحتملة والاحتياطات الواجب اتخاذها إذا قرر المريض الصيام بموافقة الطبيب أو بدونها. كما أنه يفضل استشارة رجل دين يرتاح له في ضرورة صيامه من عدمها وفقاً لحالته الصحية.
يهتم الأطباء ورجال الدين المسلمون الذين يبحثون إشكالية السماح لمريض السكري المسلم بالصوم بالنقاط التالية:
ما هو الأفضل بالنسبة للمريض السماح له بالصوم أو نهيه عن ذلك.
هل صيام المريض آمن؟
هل يمكن مساعدته إذا قرر الصيام على مسؤوليته؟
هل يمكن مراقبة مرضه في البيت؟
هل سيؤدي صوم المريض إلى منافع صحية أو إلى أضرار، وما هي هذه المنافع أو الأضرار؟
ويضع هؤلاء في الحسبان بشكل عام أن صيام شهر رمضان من قبل مريض السكري المسلم لا هو حق له ولا فرض ديني عليه وإنما امتياز يعطيه الطبيب للمريض بناء على طلبه، بعد إخباره بكل الأخطار المرتبطة بهذا الصيام، وبشرط أن يتحمل المريض المسؤولية الكاملة عن الالتزام بالحمية الغذائية المحددة ومراقبة مستوى سكر الدم عن كثب مع الاتصال بالطبيب بشكل دوري وعند اللزوم.
يسمح لمرضى السكري من النمط الثاني الذين يضبطون مستوى السكر عندهم بالحمية فقط أن يصوموا رمضان مع الأمل بفقد شيء من وزنهم. وغالباً ما تتحسن حالة هؤلاء المرضى أو يشفون تماماً في نهاية شهر الصوم الكريم.

Similar Posts