اخبار معلوماتية

المشاكل الأمنية لتطبيق Zoom والحلول لاستخدام آمن وقواعد وأصول البث المباشر

مع انتشار فيروس كورونا المستجدّ ولجوء كثير من الشركات والمؤسسات للعمل عن بعد واجراء اللقاءات والاجتماعات عبر خدمات الإنترنت وأيضا دورات التدريب عن بعد. من بين تلك الخدمات التي ذاع صيتها خدمة تطبيق “زووم” للمكالمات المرئية والتواصل والاجتماعات الافتراضية. تطبيق طورعام 2011 واشتهر مع الحجر المنزلي.
لكن، منذ ان انتشر استخدامه انكشفت عيوبه التقنية. وبدأت تحذيرات خبراء أمن المعلومات من مخاطر الاعتماد على خدماته، إذ يعتبرونه “كارثة على الخصوصية”، خاصة بعد فضح سوء استخدام الشركة المطورة لبيانات المستخدمين. منها مثلا كشف نقل شركة زووم لبيانات المستخدمين لشركة فيسبوك.
كذلك انتشرت حالات قرصنة اجتماعات الفيديو التي عرفت باسم “Zoom Bombing “، حيث يتسلل القراصنة إلى اجتماعات الفيديو، ويعطلون الاجتماعات من خلال بث فيديوهات اباحية وافتراءات عنصرية أو تهديدات. كذلك أدى عدم وجود تشفير آمن للمكالمات وللتطبيق إتاحة الوصول الخفي لأطراف ثالثة إلى كاميرات الويب الخاصة بالمستخدمين.
في ظل التحذيرات من مخاطر استخدام هذا التطبيق ومنع عدد كبير من الحكومات والمؤسسات الرسمية موظفيها من تحميل التطبيق. أعلنت شركة “زووم” مؤخرا أنها حولت كل مواردها لمعالجة قضايا الأمن والسلامة التي تم كشفها في التطبيق. واختارت كمستشار أمني Alex Stamos ، خبير الأمن والـ Chief information security office لشركة فيسبوك .
تستضيف نايلة الصليبي  في “ملف ديجيتال” فهد الدوسري، خبير أمن المعلومات والأمن السيبراني لفهم مخاطر تطبيق “زووم” كما  يسلط الضوء على شروط استخدام التطبيق يشرح كيف يمكن استخدامه بأمان وما هي التطبيقات البديلة الأمنة.
قواعد  أصول البث المباشر يجب احترامها
دفع فيروس كورونا المستجدّ بالكثيرين خلال الحجر المنزلي لتمضية الوقت من خلال البث المباشر، تقنية تتيحها اليوم بسهولة معظم المنصات الاجتماعية من بيريسكوب لـ”فيسبوك لايف” و”يوتيوب” وغيرها من المنصات. ولكن البث المباشر له مجموعة من القواعد والأصول يجب احترامها.
في فقرة “ثقافة الإنترنت “Netiquette ”  كانت قد اقترحت المهندسة هناء الرملي،الخبيرة الاستشارية في مجال ثقافة استخدام الإنترنت المجتمعي، مجموعة من النصائح في إتيكيت البث المباشرتعود  للتذكير ببعضها في زمن جائحة كورونا المستجدّ.
أذكر بأن المهندسة هناء الرملي كانت قد  أطلقت على المنصات الإجتماعية حملة توعوية بعنوان “ونحن وما علينا” لمواجهة فيروس كورونا المستجدّ والتقليل من الخوف والضرر النفسي لدى الأطفال بالقصص والأغاني او ما يعرف بالأدب العلاجي

Similar Posts