اخبار صناعية

“حماية المنافسة” يعقد ورشة عمل حول قانونه لأعضاء شعبة المستلزمات الطبية باتحاد الصناعات

 
 
في إطار سعي جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية لتعزيز ونشر سياسة المنافسة، أجرى أمير نبيل ، رئيس مجلس الإدارة ورشة عمل بمقر اتحاد الصناعات المصرية ، حول «قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية» بهدف التعريف بالقانون وبسياسة جهاز حماية المنافسة لتشجيع التوافق مع أحكامه.
 
 
 
وذلك بحضور شريف عزت ، رئيس شعبة صناعة الأجهزة والمستلزمات الطبية ب غرفة الصناعات الهندسية ، وعدد من المنتجين والمصنعين والموردين للمستلزمات الطبية.
 
أكد أمير نبيل ، على أن جهاز حماية المنافسة، لا يقف عائقًا أمام الصناعة أو الاستثمار، بل العكس تمامًا، فترسيخ المنافسة بين المصنعين هي أساس تنمية الصناعة، والمنافسة هي الضمانة الحقيقية للسوق الحر، فلا يوجد سوق حر بدون توافر منافسة عادلة بين كافة الأطراف الاقتصادية.
 
وأوضح أنه كلما زادت الضغوط التنافسية زادت الحوافز الاستثمارية، وزادت رغبة المتنافسين في تطوير منتجاتهم، وبالتالي زادت الصناعة، وهذا هو غرض قانون حماية المنافسة، الأمر الذي ينعكس بالإيجاب على الصناعة الوطنية ككل.
 
أضاف نبيل، أن الجهاز يسعى إلى إزالة أية عوائق من شأنها منع الشركات من الدخول أو التوسع في أية سوق معنية، كما أنه حريص على استقلالية القرار الاقتصادي لكل المتنافسين المتواجدين في السوق.
 
وأشار إلى أن الجهاز لا يقف ضد إنشاء تجمعات واتحادات وروابط المصنعين ورجال الأعمال، ولكنه حريص على ذلك، بشرط أن ينحصر دورها على الدفاع عن المصالح المشتركة للصناعة وليس تنظيم السوق، مشيرًا إلى أن قانون حماية المنافسة أضحى أكثر نضوجًا وفاعلية، والجهاز لديه حاليًا طرق أكثر تطورًا للدراسة والمراقبة.
 
وعن الاتفاقات الأفقية الواردة في المادة 6 من قانون حماية المنافسة، اعتبرها نبيل” أنها الأكثر جسامة، فمن المفترض أن يتخذ كل كيان اقتصادي قراراته بشكل منفرد دون أن يكون متأثرًا بالكيانات الأخرى.
 
الاهرام 

Similar Posts