خط انتاج تصنيع العلف( مكابس+مجارش+مبردات+خلاطات+مفتتات+اكسترودر علف طافي)

788,000 ج.م
قابل للنقاش
الهرم, الجيزة
شركة عمادبلال-نايل تريدnile tradeمصنع العلف مشروع مربح جدااا
ولكن قبل أن تبدأ فى المشروع “الاعلاف”
ولابد من معرفة كافة تفاصيله
1 – ماهو العلف ؟
العلف
هو كل مادة غذائية تحتوي على مواد عضوية أو معدنية يمكن أن يستفيد منها
جسم الحيوان وتحفظ صحته وإنتاجه عند تغذيته بها بكميات مناسبة.

2 – ما أنواع العلف؟


الأعلاف المركزة: وهي المواد الغذائية المحتوية على كميات كبيرة نسبيا من
العناصر الغذائية في وحدتي الوزن أو الحجم، وتقدم مع غيرها من الأعلاف
الخشنة (الخضراء أو المجففة) وبعض الإضافات المتممة لتكوين الغذاء الكامل
للحيوان.
تتميز الأعلاف المركزة باحتوائها على كميات كبيرة من الطاقة،
وكميات قليلة من الألياف (أقل من 18%)، ولها مصادر عديدة، مثل حبوب
النجيليات والبقوليات ومنتجات المطاحن ومخلفات عصر البذور الزيتية وصناعة
السكر من الشوندر السكري ومخلفات بعض المحاصيل وعدد من الإضافات الغذائية،
وقد كان بعض مخلفات الحيوان (مثل مساحيق اللحم والعظم أو اللحم أو الدم
المجفف) يُضاف علفا إلى علائق الحيوان، ولكن الاتجاه العالمي حديثا هو
الاستغناء عن هذه الأعلاف، بسبب المخاطر الصحية التي تمثلت بمرض «جنون
البقر» الذي ظهر في عدد من الأبقار التي غذيت بمخلفات حيوانية، وانتقل إلى
بعض الناس. ومن أهم المواد العلفية المركزة مايأتي:
ـ حبوب الشعير: وهي
العلف المركز النجيلي الأول في كثير من البلاد، تتميز بأنها أغنى بالبروتين
والألياف من حبوب الذرة، وتُقدم للحيوانات مجروشة.
ـ حبوب الذرة:
تُستخدم على نطاق واسع في التغذية، ولاسيما في أعلاف الدواجن؛ وهي أغنى
بالدهن من الشعير والقمح، ولكنها أفقر بحمضين أمينيين مهمين؛ هما الليسين
والتربتوفان، كما أنها فقيرة نسبيا ببعض العناصر المعدنية،
ولاسيماالكالسيوم.
ـ حبوب القمح: لا تستعمل حبوب القمح في تغذية الحيوان
لأنها تطحن لصناعة الخبز والمعجنات من دقيقها، ولكن التالف منها يمكن
استخدامه مجروشا في العلائق الحيوانية، شريطة ألا تكون ضارة بالحيوانات أو
الدواجن التي تتناولها في غذائها.
ـ هنالك حبوب نجيلية أخرى مثل الشوفان والشيلم، وهي مهمة في تكوين الأعلاف، إلا أن استعمالها محدود في كثير من البلدان العربية.
ـ
وثمة حبوب أخرى من نباتات غير نجيلية، مثل الفول والكرسنة والبيقية
وغيرها، يمكن إدخالها مجروشة في غذاء الحيوان إذا توافرت بأسعار مقبولة.
ـ
وتتوافر في الأسواق مخلفات زراعية بالغة الأهمية من حيث إنها غنية جدا
بالبروتينات، ومن أمثلتها الأكساب الناتجة من عصر بذور القطن وفول الصويا
والسمسم والكتان وعباد الشمس وغيرها، وتراوح نسبة البروتين الخام فيها بين
35 و50%. وتستخدم بكميات محدودة بسبب ارتفاع أسعار معظمها، ولاسيما كسبة
فول الصويا التي تعد الأفضل من بين جميع الأكساب.
2ـ الأعلاف الخشنة: وهي من الأعلاف الرخيصة المهمة، وتتكون من المواد الآتية:
ـ
الأعلاف الغليظة الجافة: وفي مقدمتها الأتبان التي تستخدم مواد مالئة، وهي
فقيرة جدا بالبروتين، ولكنها غنية بالألياف، وتوفر شيئا من الطاقة في
عليقة الحيوانات. ومن أفضلها أتبان البقوليات، وتليها أتبان النجيليات.
ـ
الأعلاف الخضراء: منها المراعي الطبيعية، كالتي تتغذى الأغنام بها في
البادية السورية في السنوات الوفيرة الأمطار، والمراعي المزروعة بنباتات
مهمة مثل الفصة (الفصفصة، البرسيم الحجازي) والبرسيم المصري والحلبة
والجلبان والشوفان والشعير العلفي والذرة الخضراء والذرة الريانة والذرة
السكرية، وغيرها.
تتميز هذه الأعلاف باستساغتها وغناها بالفيتامينات
والألياف وكثير من العناصر الغذائية المفيدة، إضافة إلى رخص أسعارها،
ويُنقص استخدامها تكاليف التغذية نتيجة الإقلال من استخدام الأعلاف
المركزة، ويكون انخفاض الكلفة أكبر إذا رعتها الحيوانات مباشرة بدلا من
حشها ونقلها لتقديمها للحيوانات.
ـ الأعلاف الغليظة المحضرة:
ـ
الدريس: وهو العلف الناتج من حفظ الأعلاف الخضراء (البقولية عادة) التي
جُمعتْ آليا من الحقول، ثم جُففتْ (طبيعيا أو صنعيا) لإنقاص نسبة الرطوبة
في سوقها وأوراقها إلى نحو 18%، وتعد هذه الطريقة الأكثر استخداما لحفظ
الأعلاف؛ إذ تُحول نباتات المرعى الطبيعي أو المزروع إلى أعلاف ذات قيمة
غذائية مرتفعة يمكن تخزينها بعد كبسها في بالات (الشكل ـ1) لتُسْتعْمل في
تغذية الحيوانات في فترات نقص الأعلاف الخضراء. يتميز الدريس البقولي الجيد
باحتوائه على معظم أوراق النبات الذي صُنع منه، ويحتوي على نحو 12% بروتين
خام و 8% مواد معدنية ونحو 25ـ30% من الألياف، وهو غني عادة بالفيتامينات
وبعنصري الكلسيوم والفوسفور.
_السيلاج : هو علف نباتي أخضر يحفظ بتخميره
بعد تقطيعه وكبسه في حفر مغطاة بأغطية لدائنية، أو في صوامع مغلقة وتحدث
تفاعلات بكترية لا هوائية تنجم عنها زيادة حموضة العلف، ويؤدي ذلك إلى منع
فساده، ويمكن خزنه لمدد طويلة محتفظا بمحتوياته الغذائية وجودته واستساغة
الحيوانات له

Similar Posts