اخبار معلوماتية

رصد القدرات السيبرانية الصينية والمحافظة على السلامة النفسية عند استخدام المنصات الاجتماعية

 
 
 
الحرب الإلكترونية أو الحرب السيبرانية هي اليوم من أبرز معالم الصراعات السياسية والتجارية بين الدول.من الناحية النظرية، فعل الحرب الإلكترونية يعني الأنشطة الخبيثة من خلال شبكة الإنترنت المدعومة من دولة ما، والتي تستهدف البنى التحتية أو المنشآت والمؤسسات الحكومية والشبكات الصناعية والأبحاث، وهي قادرة على تعطيل تشغيل البنية التحتية الحيوية مع الحد من خطر اندلاع صراع أو حرب جيوسياسية.
 
تقوم بهذه الهجمات في الفضاء السيبراني مجموعات الكترونية متخصصة التي يمكن أن تكون مدعومة من الحكومات. غير أن أجهزة الاستخبارات الحكومية لا تقف دائما وراء الهجمات التي تقوم بها مجموعات تعرف باسم التهديد المستمر المتقدم (Advanced Persistent Threat)؛ وبسبب العلاقة الهشة بين هذه المجموعات وبعض الحكومات، فالحدود بين التجسس الدولي والجرائم الإلكترونية التقليدية باتت مبهمة وغير واضحة؛ وبالتالي لا يمكن لخبراء الأمن التأكد بشكل حاسم من دعم دولة ما للهجمات. ولا يتم تحديدها سوى بما يعرف بـــ”درجة اليقين”.وسواء كان الهجوم الإلكتروني او السيبراني مرتبطاً مباشرة بوكالة حكومية أم لا، فقد تكون له عواقب مدمرة، لا سيما إذا استهدف بنية تحتية حيوية.إذا كانت البنية التحتية التي تديرها الدولة شبكات الكهرباء، وما إلى ذلك هي أهداف رئيسية، فقد تتأثر المصارف أو الشركات الكبيرة وايضا شركات توفير خدمات الإنترنت.كذلك يمكن لمجموعة APT تنفيذ هجمات تستهدف المعاملات المالية عبر الإنترنت وبالتالي التلاعب بأسعار بعض الأسهم مع تداعيات اقتصادية كارثية محتملة.
 
 فقد عادت مؤخرا التقارير الأمنية لتسليط الضوء على مجموعة APT-41 الشهيرة، التي يقال إنها مرتبطة بالحكومة الصينية، والتي تستغل البلبلة التي تسببها جائحة كورونا المستجد لاستهداف مؤسسات حيوية كالمستشفيات والمختبرات الطبية. ترافقت التقارير الأمنية هذه مع عودة التحذيرات من بعض المؤسسات الأمنية الحكومية من نشاط المجموعات الصينية المختلفة.
 

Similar Posts