اخبار معلوماتية

طائرات بدون طيار ودبابات روبوتية.. هكذا سيكون شكل الحروب فى المستقبل

 يتواصل السباق فى تطوير تكنولوجيا التسلح العسكرى بشكل كبير فى مجالات أسلحة الليزر وطائرات الدرون والسرعات الفائقة، وعلى الرغم من أن التطبيقات المتطورة الأكثر شهرة كانت فى مجالات الدرون والصواريخ، إلا أنه من المتوقع أن تمثل المركبات القتالية المدرعة ذاتية التحكم، التى يشار إليها اختصارا بـRCV، نقلة نوعية فى ساحات المعارك البرية المستقبلية. وبحسب موقع العربية، نقلا عن مجلة Popular Mechanics الأميركية، فإن المركبة القتالية الروبوتية من النوع X عبارة عن دبابة صغيرة مدججة بالسلاح وغير مأهولة يمكنها العمل بشكل مستقل أو إلى جانب المركبات المأهولة. كما من المحتمل أن تلعب الدبابات الروبوتية من النوع X، نظرا لثمنها الرخيص وسهولة تشغيلها، دوراً محورياً فى مستقبل المركبات المدرعة، التى تتزايد تكاليف تصنيع المأهول منها بشكل كبير. فيما كشفت شركة Milrem الإستونية المتخصصة فى تصنيع الروبوتات النقاب عن مركبة قتالية من النوع X وهى عبارة دبابة قتال رئيسية صغيرة الحجم مسلحة بمدفع رشاش عيار 0.50 لدعم فرق المشاة. ويبلغ طول الدبابة الروبوتية الجديدة 6 أمتار، وعرضها 3 أمتار، بينما يصل ارتفاعها إلى 2.2 متر، كما تزن 12 طناً فقط، ما يجعلها خفيفة بما يكفى فى إمكانية إسقاط الدبابات من طائرات النقل مثل طراز C-130J Hercules أو يمكن حملها متدلية تحت هليكوبتر ثقيلة طراز CH-47 Chinook. ويحتوى النوع X على محرك كهربائي هجين، يعمل بالديزل وبطاريات مدمجة تسمح بساعة واحدة من القيادة الصامتة أو 24 ساعة من المراقبة الصامتة. وتم أيضا تزويد الدبابة الروبوتية بإطارات مطاطية بدلاً من الجنازير المعدنية لتشغيل أكثر هدوءا، ووفقًا لـ European Defense Review، تبلغ السرعة القصوى للدبابة 80 كم/ ساعة، ويمكنها أن تقطع مسافة 600 كيلومتر تقريبًا بملء خزان غاز واحد. إلى ذلك يتم تسليح الدبابة الروبوتية ببندقية مقاس 25 ملم، تشبه البندقية المستخدمة فى مروحيات أباتشى الهجومية طراز AH-64، أعلى برج كوكريل المدرع الآلى من الجيل الثانى. ويشتمل البرج أيضاً على قدرات التصوير الحرارى بتقنية 360 درجة للعرض عن بُعد، حيث يمكن تزويد الدبابة بحمولة من الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات، مثل Alcotan الإسبانية وMMP الفرنسية وJavelin الأمريكية. بدورها، تسعى شركة Milrem بالأساس إلى توفير الدبابة من النوع X كمركبة مدرعة ذاتية التحكم ترافق شاحنات القوافل العسكرية البرية، لتأمين مهام الإمداد أو لزيادة القوة النارية لصد أي هجوم مضاد أو كمين محتمل. وتقول شركة Milrem أيضاً إنها أصدرت مجموعة الوظائف الذكية الجديدة، حيث تدعى أنها يمكن أن “تحول أى مركبة إلى سيارة ذاتية القيادة أو سيارة يتم التحكم فيها عن بعد”، لأغراض الدفاع عن الطواقم العسكرية البشرية قبل اقتراب العدو بمئات الكيلومترات.

Similar Posts