علاج الضغط المنخفض

يندر صرف العلاجات الطبية في حال المعاناة من انخفاض الضغط التي لا يرافقها ظهور أية أعراض أو علامات أو يرافقها ظهور أعراض وعلامات بسيطة، وأمّا في الحالات التي تستلزم العلاج، فإنّ الخيارات العلاجية يتم اختيارها بالاعتماد على السبب الذي أدى إلى انخفاض ضغط المصاب، فمثلاً في حال كان السبب تناول أنواع معينة من الأدوية، فإنّ العلاج يكون بتقليل الجرعة أو تغيير الدواء المُسبّب أو ربما التوقف عن تناول الدواء تماماً وذلك بعد استشارة الطبيب المختص، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك العديد من الحالات التي يُجهل فيها السبب الكامن وراء الإصابة، وعندها يكون هدف العلاج رفع مستويات ضغط الدم بالإضافة إلى السيطرة على الأعراض والعلامات التي تظهر على المصاب، ومن الخيارات المتبعة في مثل هذه الحالات ما يأتي:[٢] زيادة كمية الملح المتناولة: ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ الصوديوم قد يتسبب بمعاناة المصاب من فشل القلب، وخاصة لدى كبار السنّ، ولذلك تجدر مراجعة الطبيب والأخذ بمشورته بما يتعلق بتناول الملح. الإكثار من شرب الماء: وذلك لأنّ شرب الماء يؤدي إلى زيادة حجم الدم، الأمر الذي يمنع معاناة المصاب من الجفاف، وهذا بدوره يساعد على علاج الضغط المنخفض. ارتداء الجوارب الضاغطة: إذ تقلل هذه الجوارب سريان الدم في الساقين، الأمر الذي يساعد على الحدّ من مشكلة الضغط المنخفض. تناول بعض الأدوية: هناك بعض الأدوية التي تساعد على علاج الضغط المنخفض، فمثلاً في حال المعاناة من هبوط الضغط الانتصابي (بالإنجليزية: Orthostatic hypotension) يمكن أن يلجأ الطبيب المختص لصرف الدواء المعروف بفلودروكورتيزون (بالإنجليزية: Fludrocortisone). الامتناع عن شرب الكحول: وذلك لأنّ الكحول تتسبب بالجفاف وزيادة فرصة المعاناة من الضغط المنخفض. الحرص على تناول الطعام: بما في ذلك الحبوب الكاملة، والخضروات، والفواكه، والدجاج منزوع الدسم والسمك. تغيير الوضعية بحذر: يُنصح المصاب بانخفاض ضغط الدم بتغيير الوضعية بحذر، أي الوقوف بعد الجلوس ببطء، وكذلك عند الجلوس بعد الاستلقاء.

Similar Posts