كيف تتخلص من القلق

هناك العديد من الطرق والنصائح التي يمكن اتّباعها للتخلّص من هذا النوع من القلق، نذكر منها ما يأتي:[٣] تقنيّات الاسترخاء: وهي مجموعة من النشاطات المختلفة والبسيطة التي تساعد على التخلّص من علامات القلق، مثل ممارسة تمارين اليوغا، والتأمّل، وأخذ حمّام طويل، وممارسة تمارين التنفّس العميق. إدارة التوتر: من خلال وضع مخطّطات وقوائم للمساعدة على تنفيذ الأعمال الشاقة والمجهدة، وتجنّب التعرّض للضغط أثناء العمل، ومحاولة أخذ إجازة من العمل أو الدراسة كل فترة من الزمن. ممارسة التمارين الرياضيّة: حيثُ تساعد ممارسة التمارين الرياضيّة على خفض مستوى التوتر والقلق، من خلال إفراز الدماغ لبعض المواد الكيميائيّة التي تحفّز المشاعر والأفكار الإيجابيّة، بالإضافة إلى أنّها تعزز الثقة بالنفس. استبدال الأفكار السلبيّة بأفكار إيجابيّة: ويمكن ذلك من خلال تحديد المسبّب الذي يؤدي إلى الشعور بالقلق، ووضع قائمة بمجموعة من الأفكار الإيجابيّة والسلبيّة المصاحبة له، وبهذا تبدأ الأفكار الإيجابيّة بالحلول مكان الأفكار السلبيّة. التحدث مع أحد الأشخاص المقربين: قد يساعد التحدث إلى أحد الأشخاص المقربين كالأصدقاء، والعائلة، عن المشكلة التي تسبّب القلق على خفض مستوى القلق من خلال الدعم الذي يقدمه هؤلاء الأشخاص، ومساعدتهم على حل هذه المشكلة. اضطرابات القلق يتمّ اللجوء للعلاج النفسيّ، أو العلاج الدوائيّ، أو الجمع بين العلاجين، للتخلّص من مشكلة اضطرابات القلق، وفي ما يأتي بيان ذلك:[٤] العلاج النفسيّ: يُعدّ العلاج السلوكيّ المعرفيّ (بالإنجليزية: Cognitive behavioral therapy) أكثر أنواع العلاج النفسيّ (بالإنجليزية: Psychotherapy) فعالية في التخلّص من مشكلة اضطرابات القلق، حيث يركز هذا النوع من العلاج على تعليم الشخص المصاب بعض المهارات التي تساعده على التخلّص من الأعراض المصاحبة للقلق، وفي الحقيقة لا يحتاج هذا النوع من العلاج إلى فترة زمنيّة طويلة في الغالب، ويتضمّن هذا النوع من العلاج أيضاً التعرّض للمسبّب الذي يحفّز الشعور بالقلق بشكلٍ تدريجي، للمساعدة على التحّكم بالقلق والسيطرة عليه. العلاج الدوائيّ: يعتمد اختيار الدواء المناسب للتخفيف من الأعراض المصاحبة لاضطراب القلق على نوع الاضطراب، وعلى حالة الشخص الصحيّة، ومن الأدوية المستخدمة دواء بوسبيرون (بالإنجليزية: Buspirone)، وبعض الأدوية المضادة للاكتئاب (بالإنجليزية: Antidepressants)، كما يتمّ في بعض الحالات استخدام أنواع أخرى من الأدوية لفترة محدودة من الزمن، مثل الأدوية المهدّئة (بالإنجليزية: Sedatives)، أو أدوية حاصرات المستقبل بيتا (بالإنجليزية: Beta blockers).

Similar Posts