اخبار معلوماتية

مخاطر ترك الأطفال استخدام هواتف الأهل دون توعية وهل يجب دفع فدية للتخلص من برامج الفدية

 
 
مخاطر ترك الأطفال استخدام هواتف الأهل دون توعية وهل يجب دفع فدية للتخلص من برامج الفدية
كيف تعمل هذه البرامج الخبيثة وما هي أعراض الإصابة ببرنامج فدية وكيف يمكن التخلص منها إذا لم ندفع الفدية؟ تنبه المهندسة هناء الرملي ،خبيرة استشارية ومدربة في حماية الأطفال والأسرة من مخاطر الإنترنت،من المخاطر والأخطاء التي يمكن أن ُيسَبِّبَهَا تَرْكُ استخدام هواتف الأهل دون توعية ومراقبة. في إجابة عن أسئلة المستمعين تقترح نايلة الصليبي أدوات لجمع وإدارة خدمات التخزين السحابي الشخصي المختلفة كأنها خدمة واحدة.
ما هي أعراض الإصابة ببرنامج فدية الـRansomware
انتشار جائحة كورونا المستجد أجبر الشركات والمؤسسات على تفعيل العمل من المنزل لحماية موظفيها. ومع   الجائحة نشُطت عمليات القرصنة ونشر البرمجيات الخبيثة وبالتحديد برامج الفديةransomware   التي تلوث أجهزة الكمبيوتر والهاتف الذكي أو الكمبيوتر اللوحي وتشفر الملفات أو تتلف نظام التشغيل، فيصبح عصيا على صاحب الجهاز استخدامه. لاستعادة السيطرة على الجهاز وعلى معطياته التي تم تشفيرُها، عليه دفع فدية مالية. في خضم الجائحة وعمل المستشفيات على مواجهة الوباء؛ كانت مجموعة من القراصنة تستهدف المستشفيات والمؤسسات الصحية ببرامج الفدية وأدت إلى تعطيل عملها وإلى خسائر مادية فادحة.
لا يقتصر استهداف ضحايا الابتزاز فقط على المؤسسات والمستشفيات، بل يطال بشكل كبير الأفراد، اللذين غالبا ما يجهلون كيفية التعامل مع هذا النوع من القرصنة ويلجئون إلى حلول تُقتَرح عبر مواقع على الإنترنت.
في “ملف ديجيتال” تبدأ نايلة الصليبي حوارا مع محمد لاوند، خبير أمن المعلومات ومؤسس شركةBlack Hatch للأمن السيبراني، للتعرف على برامج الـ Ransomware.
في الجزء الأول من الحوار: ما هي أعراض الإصابة ببرنامج فدية وكيف يمكن التخلص من  برامج الفدية إذا لم ندفع الفدية؟
للحديث صلة في حلقة مقبلة من ديجيتال حول عمليات الاختراق وسبل الوقاية وما العمل إذا كنا ضحية برامج الفدية
المخاطر التي يمكن أن يسَبِّبَهَا تَرْكُ الأطفال استخدام هواتف الأهل دون توعية ومراقبة
كثيرون من الأولياء يسمحون لأطفالهم استخدام أجهزة الهاتف المحمول أو الكمبيوتر اللوحي رغبة منهم من اقتناص الوقت لإراحة الأعصاب والهدوء ويتركون أطفالهم يعبثون بتلك الأجهزة دون رقابة أو حماية.
‏هذا يعني أن شبكة الإنترنت بكل ما فيها من مزايا ومخاطر أصبحت في جيب وفي متناول كل ‏طفل دون مراقبة مباشرة أو غير مباشرة من الأهل ودون تحكم، وبالتالي دون حماية ومن ‏دون تأمين عوامل الأمان.‏
في فقرات سابقة من ثقافة الإنترنت Netiquette  كانت قد حذرت المهندسة هناء الرملي، خبيرة استشارية ومدربة في حماية الأطفال والأسرة من مخاطر الإنترنت، من استخدام الهواتف الذكية المحمولة وأجهزة الكمبيوتر اللوحي لدى الأطفال والناشئين،كذلك نبهت من مخاطر ترك الأطفال مع الأجهزة الإلكترونية المحمولة الخاصة بالأهل واقترحت بعض النصائح لكيفية التعامل مع هذا الواقع دون منع الطفال من استخدام تلك الأجهزة.
 
مع انتشار جائحة كورونا والحجر المنزلي تعود اليوم المهندسة هناء الرملي للتطرق على المخاطر والأخطاء والمشاكل التي يمكن أن يسَبِّبَهَا تَرْكُ الأطفال استخدام هواتف الأهل دون توعية ومراقبة.
 

Similar Posts