اخبار معلوماتية

مسؤولية الصحفي على المنصات الاجتماعية ومشكلة الشخصنة في زمن جائحة كورونا المستجدّ

 
مسؤولية الصحفي الأخلاقية في منشوراته على المنصات الاجتماعية
 
ينهمك العالم اليوم في مواجهة فيروس كورونا المستجِدّ وأيضا في كيفية مواجهة الوباء المعلوماتي infodemic والأخبار المضللة عن الوباء Disinfodemic. كما برز أيضا، عدم مسؤولية بعض الصحافيين في نقل الأخبار لأجل السباق على اجتذاب اللايكات والتفاعلات. فيخال لنا أن الصحافي تخلى عن مهمته، فينقل الأخبار عن المنصات الاجتماعية دون التحقق منها؛ ما يؤدي إلى نشر الأخبار المضللة والأخبار المغلوطة.
 
بدأت نايلة الصليبي في حلقة سابقة من “ديجيتال”   حوارا مع  داوود إبراهيم، أستاذ محاضر في مجال الصحافة الاستقصائية والإعلام الجديد و”الموبايل جورناليزم”؛ حول الممارسات الصحفية البعيدة عن أخلاقيات المهنة في زمن جائحة كورونا المستجدّ. وما هي الأسباب وراء تعاطي بعض الصحافيين مع هذه الأخبار بعدم مسؤولية، خاصة مع بروز ظاهرة نقل الأخبار عن المنصات الاجتماعية دون التحقق منها؛ ما يؤدي إلى نشر الأخبار المضللة والأخبار المغلوطة.
 
يتابع داوود إبراهيم الحوارمع نايلة الصليبي ليتطرق إلى مسؤولية الصحفي الأخلاقية في منشوراته على المنصات الاجتماعية و مشكلة الشخصنة التي يعاني منها البعض و باتالي مسؤولية المؤسسات الإعلامية في توجيه صحافييها في استخدامهم للمنصات الإجتماعية. ويقترح بعض الخطوات لمعالجة الخلل في تعاطي بعض الصحافيين مع هذه الأخبار بعدم مسؤولية. كما ذكرّ ببعض أسس العمل الصحفي التي يجب أن نعيها كصحافيين في مواجهة الأخبار المضللة.
 
للحديث صلة مع داوود إبراهيم، الأستاذ المحاضر في مجال الصحافة الاستقصائية والإعلام الجديد و”الموبايل جورناليزم” في حلقة مقبلة من “ديجيتال”  للحديث عن كيفية التحقق  الأخبار لتفادي نشر الأخبار المغلوطة و الأخبار المضللة .
 
ما هو واقع اعلان منظمة الصحة العالمية فتح الشفيرة المصدرية لتطبيقات التتبع للمطورين
 
لوقف انتشار فيروس كورونا المستجد ولمراقبة التباعد الاجتماعي والمخالطة، لجأت معظم الدول في العالم لاستخدام التقنيات الحديثة وبالتحديد تطبيقات التتبع.
 
في فرنسا وافق كلٌ من الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ على استخدام تطبيق التتبع StopCovid. وذلك بالرغم من تحفظات المدافعين عن الحقوق الرقمية؛ لما تشكله من مخاطر على خصوصية المستخدم وحرية تنقله.
 
محمد المسقطي، ناشط في حقوق الإنسان ومنسق الحماية الرقمية في منظمة Front Line defenders  للشرق الأوسط وشمال افريقيا. قام بدراسة حول هذه التطبيقات  في المنطقة العربية ،وأستخرج ملاحظات عديدة حول تقنية هذه التطبيقات. فالعديد منها يحصل على أذونات عديدة قد تهدد الخصوصية، كالوصول الى الكاميرا، السماح للتطبيق بتسجيل الصوت باستخدام الميكروفون، الوصول الى الموقع الجغرافي أو مصادر موقع الشبكة مثل الأبراج الخلوية، الوصول الى البلوتوث والتحكم فيه واكتشاف الأجهزة البعيدة والاقتران بها، ومنع الهاتف من النوم ما يؤدي لإستهلاك البطارية. هذا بالإضافة لمخاطر نقل وتخزين هذه المعلومات الحساسة إلى الخوادم المختلفة إن لم تكن بطريقة آمنة ومشفرة.
 
من المخاطر الأخرى عدم كون هذه التطبيقات مفتوحة المصدر، بل ملك شركات تجارية خاصة كــــ API  أي واجهة برمجة التطبيقات التي وضعتهاغوغل و آبل بشكل مشترك.فما هو واقع  اعلان منظمة الصحة العالمية وأيضا هونغ كونغ عن فتح الشفيرة المصدرية لتطبيقات التتبع للمطورين.
 

Similar Posts