اخبار معلوماتية

نظام قطر يضرب بحقوق الإنسان عرض الحائط.. استمرار التهجير القسرى لأبناء القبائل العربية

منذ عام 1995 ومع اعتلاء الأمير القطرى الأب حمد بن خليفة آل ثانى، الحكم بعد انقلابه الشهير على والده الشيخ خليفة آل ثانى، وحتى تسليمه السلطة لنجله تميم عام 2013 وحتى الآن، ويرتكب النظام القطرى ممارسات قمعية فى حق أبناء الشعب القطرى خاصة أبناء القبائل العربية ولم يسلم أعضاء بالعائلة الحاكمة من تلك الممارسات طالما يوجهون انتقادات لسياسته الداخلية والخارجية.ولتثبيت النظام القطرى ركائز حكمه اعتمد على عدة أساليب قمعية منها الإقصاء والتهجير والاعتقال والمنع من السفر وسحب الجنسية للخلاص من معارضيه، وكانت بداية استخدام تلك الأساليب تدبير النظام فى الدوحة مسرحية هزلية حول إحباط محاولة انقلاب فاشلة على حمد بن خليفة عام 1996، لكى يتمكن من اعتقال مئات المعارضين لحكمه، وهى الحجة التى يعتمد عليها النظام حتى الآن لتكميم أفواه منتقديوكان آخر ضحايا النظام الحاكم، الدكتور نجيب بن محمد بن أحمد المهنا النعيمى، وزير العدل القطرى السابق، الذى كشف أمس عن عدم التزام الحكومة القطرية تطبيق دستور البلاد وقوانينها، واستمرار منعه من السفر إلى الخارج رغم حصوله على حكم قضائى بإلغاء منع السفر الصادر بحقه.وقال نجيب النعيمى فى بيان له، إنه تلقى العديد من الاتصالات من جامعات ولجان لحقوق الإنسان ومحاميين دوليين للاستيضاح عن وضعه الحالى فى قطر، نظرا إلى أن المسألة تتصل بعدم التزام وجدية الحكومة القطرية بتطبيق القانون

Similar Posts