نقص صبغه الميلانين

يُصنّف نقص صبغة الميلانين كأحدِ الحالات المرضيّة الشائعة، وتوجد أكثر من تسعةِ أنواعٍ مختلفة من هذا المرض وكلّها تندرج تحت المهق العينيّ الجلديّ، ويصيب هذا النوع الشخص بسبب الاختلالات الوراثية الصبغية الجسدية المتنحية. من الجدير ذكره أنّ الأفراد المنحدرون من أصول أفريقية هم الأكثر إصابةً بمرض المهق العينيّ الجلديّ من النوع الثاني ويسمى بـ (OCA2)، ويؤثر ذلك بشكلٍ كبيرٍ على الجلد والشعر، أما النوع الثاني وهو المهق العينيّ الأصفر فيشيع انتشاره بين الشعوب السويسرية والألمانية ويكون شعرهم وجلدهم أبيض. لا بدّ من التنويه إلى أنّ صبغة الميلانين تَفرض سيطرتها وتتحكّم بلون البشرة؛ حيث إنه في حال انعدام وجود هذه الصبغة أو نقصانها فإن الشخص يصبح أبيض تماماً ويصل إلى حد الإصابة بما يسمى بمرض البرص، وهو عبارة عن أحد الأمراض الجلدية التي تصيب الأشخاص الذين تفتقر أجسامهم لوجود صبغة الميلانين، وتُعرف هذه الفئة بأنّها من أعداء الشّمس نظراً لعدم وجود المادة الواقية من الشمس.

Similar Posts