اخبار معلوماتية

هجوم إلكتروني أمريكي لمنع إيران من استهداف سفن في الخليج

ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” يوم الخميس 29 أغسطس 2019 أن هجوما معلوماتيا أمريكيا ضد الحرس الثوري الإيراني في حزيران/يونيو 2019 حال دون التعرض للسفن التجارية التي تبحر في الخليج.
وأدت العملية إلى تدمير موقع لتخزين معلومات كانت تسمح للحرس الثوري باختيار أهدافه ومكان الهجوم، بحسب ما قال مسؤول أمريكي كبر للصحيفة. ويأتي هذا الهجوم الإلكتروني الذي نفذ في 20 حزيران/يونيو ضد استخبارات الحرس الثوري، في أجواء متوترة في مضيق هرمز الاستراتيجي بعد هجمات على سفن تجارية نسبت إلى طهران التي نفت ذلك. وأعلن الحرس الثوري في اليوم نفسه تدمير طائرة مسيرة أمريكية انتهكت على حد قوله “المجال الجوي الإيراني”. وذكرت الصحيفة أن البيت الأبيض اعتبر أن الهجوم المعلوماتي رد مناسب على تدمير الطائرة المسيرة. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انه ألغي في اللحظة الأخيرة ضربات على إيران تفاديا لخسائر بشرية فادحة. ولم تصلح إيران حتى الآن أنظمة الاتصالات ولم تستعد المعلومات التي استهدفها البنتاغون كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين. وإثر الهجوم أيضا على قدرة طهران شن عمليات سرية. ومنذ ذلك التاريخ لم تتعرض أي سفينة لحوادث لكن إيران حجزت الشهر الماضي ناقلة نفط سويدية ترفع العلم البريطاني في مضيق هرمز الذي يمر عبره ثلث كمية النفط في العالم التي تنقل بحرا. وردت طهرات بذلك على احتجاز السلطات البريطانية قبل أسبوعين ناقلة نفط إيرانية قبالة سواحل جبل طارق. وتصاعدت حدة التوتر في الخليج منذ الانسحاب الأمريكي في 2018 من الاتفاق النووي الإيراني وإعادة فرض عقوبات أمريكية قاسية على إيران.  
ولكن الشركة تواجه في أيام معينة حجما كبيرا من الطلبات، ولذلك ابتكرت نظاما للمكافآت الخاصة، من المفترض أن يرفع المكسب اليومي إلى سبعين يورو. ولكن هذا النظام الذي يدفع بشباب ومراهقين للعمل في أيام العواصف الكبيرة، على سبيل المثال، ولقيادة الدراجة بسرعة ومخالفة قواعد المرور، مما أدى لحوادث ومصرع موصلي الطلبات، خصوصا وأن الشركة تستخدم نظام إرشاد للطرق مخصص للسيارات، مما يعني أن العديد من العاملين يجد نفسه على دراجته الهوائية على الطرق السريعة التي لا يحق له التنقل عليها لأن ذلك يعرضه لحوادث أكيدة.
في فرنسا قررت العدالة تغيير وضع هؤلاء العاملين ليصبحوا موظفين في الشركة وليس “شركاء” لا تتحمل الشركة أي مسؤولية عن أوضاعهم القانونية والاقتصادية، وتستطيع التوقف عن العمل معهم في أي لحظة بدون أي تعويض. وهو ما يسمى في أوروبا بأوبرة نظام العمل في إشارة إلى شركة أوبير لنقل الأشخاص، والتي ابتكرت نظام العمل هذا، حتى أن أكبر شركة لتوصيل الوجبات في فرنسا تدعى ” أوبير إيت” Uber Eat.  
 

Similar Posts