التأثير على الآخرين

 
التأثير على الآخرين
هناك أشخاصٌ لديهم القدرة على إقناع الآخرين والتأثير فيهم، وهذا كلهّ يعتمد على الحنكة والذكاء، فيكون لديهم القدرة على انتقاء الكلمات المناسبة وفي الأوقات المناسبة، فيلجأ لهم الكثير من الناس للاستماع إلى نصائحهم أو لحلّ مشاكلهم إيماناً منهم بقوّة الأسلوب والقدرة على الإقناع الموجودة لديهم.
 
طرق للتأثير على الآخرين
القدوة الحسنة

الابتعاد عن قول الكلام القاسي والسيّئ: وتميّز الشخص بقوّة تأثيره على الآخرين عندما يكون قادراً على التحكّم بنفسه عند العصبيّة أو استثارته من أحد آخر، فالنجاح يكون في عدم القول بكلامٍ جارح أو سيء عند الغضب، لذلك يجب أن يكون الشخص في درجة عالية من والهدوء.
اللجوء إلى الصبر عند التعامل مع الآخرين: يفقد الإنسان الصبر عندما يمرّ بحالٍ من الضغط النفسي، لذلك لا بدّ من الصبر المتمثّل بالثقة والحكمة في اتّخاذ القرارات، وإظهار نوع من الحب والودّ، ويعتبر الصبر من أكثر الأشياء عمليةً ومن الأمور التي توصل إلى نتيجةٍ إيجابية، ومن أشكال الصبر انتظار شخص متأخّر أو الاستماع إلى شخصٍ آخر وهو يفرغ همومه وعواطفه.
التفريق بين الشخص وسلوكه أو أفعاله: يجب التمييز بين الشخص وتصرفاته التي ممكن أن يكون فيها نوع من الفوضى، ولكن هذا لا يعني غض البصر عن الأخطاء التي قد يرتكبها.
تقديم الخدمات للآخرين دون البوح بأنه أنت من فعل هذا: لأنّ الأعمال الطيبة للآخرين تزيد من شعورنا بقيمتنا، ومثل هذه الخدمات تؤثّر على الآخرين وبشكلٍ كبير.
اختيار الردّ الإيجابي دائماً: الاختيار الإيجابي يمثل تحملّنا مسؤولية سلوكنا ومواقفنا، وعدم القاء اللوم على الآخرين أو الظروف.
المحافظة على الوعود: وهذا يعني أننا قدوةٌ لغيرنا ويكون لنا القدرة على التأثير على الآخرين، والوعود تحتاج إلى المحافظة عليها، لذلك لا بدّ من معرفة كيفية انتقائها، لأنّها مقياس لشخصيتنا.
أحسن النية بالآخرين: لأن ذلك يؤدي إلى نتائج طيبة وحسنة، ومعاملتك مع الآخرين وإشعارهم بأنّهم يستطيعون فعل أحسن ما لديهم.
افترض أفضل الاحتمالات في الآخرين: إنّ افتراض حسن النية يؤدّي إلى نتائج طيبة، وحينما يكون تعاملك مع الآخرين على افتراض أنّهم يفعلون أحسن ما لديهم يعطيك القدرة على أن تشجعهم على فعل أفضل ما يستطيعون فعله.
اجعل الشخص يشعر بأنك تفهم عليه: ويساعد ذلك على تقوية العلاقات ووجود ثقة بين الطرفين.
الاعتراف بالخطأ: يجب الاعتراف بالخطأ والاعتذار وطلب الصفح، وقد يكون هذا هو الحل الوحيد لحل العديد من الأزمات.
تقبّل الآخر كما هو: وهذه من أهم الخطوات من أجل تغييره، وعدم قبوله كما هو ينعكس سلباً على العلاقة بينكما، ممّا يدفع به إلى التوّقف عن الاستماع لك.

 
القدرة على التلقين

الاستعداد في العقل والقلب قبل الاستعداد باللسان: فالطريقة التي نقول بها الكلام قد تكون أهم من الكلام نفسه.
الابتعاد عن مواقف الهجوم أو الدفاع: يجب تجنّب تحول الخلاف إلى حالة من العنف والهجوم، لذلك يجب الابتعاد عن الغضب الظاهر أو استخدام الكلمات الساخرة أو التجريح بالآخرين، ولا بدّ أيضاً من الابتعاد عن الدفاع عن طرف من الأطراف، لذلك أفضل وسيلة هي الحديث الهادف من أجل إنهاء الخلاف.
عدم الاستسلام أو اليأس: لا بد من معرفة كيفية التصرف في المواقف الصعبة، وعدم اليأس عند وجود صعوبة في حلّ المشكلة، أو الاستسلام لأحد الأطراف؛ لأنّ ذلك يؤثّر على العلاقة بشكلٍ عام ويهدّدها بالضعف.
ادخل الناس في مشاريع مهمة: فالدخول في مشاريع ذات قيمة يزيد من ثقة الشخص بنفسه وتترك أثراً حميداً على نفسيّته.

 

Similar Posts