قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه وإن ولد الرجل من كسبه
التصنيف: حديث شريف
قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (الْمُؤْمِنُ القَوِيُّ، خَيْرٌ وَأَحَبُّ إلى اللهِ مِنَ المُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وفي كُلٍّ خَيْرٌ احْرِصْ علَى ما يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ باللَّهِ ولا تَعْجِزْ)
وفي الحديث الشَّريف دلالةٌ واضحةٌ على تفضيل المؤمن القويِّ على المؤمن الضَّعيف، والمؤمن القويُّ تكمن قوَّته في كمال إيمانه، وفي قربه من الله -تعالى-، وفي قوَّته الجسديَّة أيضاً؛ لأنَّ مفهوم القوَّة هنا عامٌّ ويشمل عدَّة وجوهٍ، وكما هو معلومٌ أنَّ من يسعى ويعمل ويجتهد خير ممَّن يتقاعس ويتَّكل ولا نفع منه في الدُّنيا ولا الآخرة
قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: (لَأَنْ يأخذَ أحدكم حَبْلَهُ، فيَأْتِي بحِزْمَةِ الحطبِ على ظهرِهِ فيَبيعها، فيَكُفَّ اللهُ بها وجهَهُ، خيرٌ لهُ من أن يسألَ الناسَ، أعطوهُ أو منعوهُ)
لأن يغدو أحدكم فيحتطب على ظهره فيتصدق به ويستغني به من الناس خير له من أن يسأل رجلا أعطاه أو منعه ، ذلك بأن اليد العليا أفضل من اليد السفلى
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: اطْلُبُوا الرِّزْقَ فِي خَبَايَا الْأَرْضِ
وجعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم طلب التماس أسباب الرزق فريضة؛ فروي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنَّ سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «طَلَبُ الْكَسْبِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ» أخرجه البيهقي في “شعب الإيمان
يقول النبي ﷺ في الحديث الصحيح: من سلك طريقا يلتمس به علما؛ سهل الله به طريقا إلى الجنة
وهو حض وترغيب في الرحلة في طلب العلم والاجتهاد في تحصيله ،
عن عائشة رضي اللَّه عنها قَالَتْ: “إِنْ كَان رسولُ اللَّه ﷺ لَيدعُ الْعَمَلَ وهُوَ يحِبُّ أَنَ يَعْمَلَ بِهِ؛ خَشْيةَ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ النَّاسُ فيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ” متفقٌ عَلَيهِ
حثَّ الشرع الشريف على العمل ورغَّب فيه ودعا إليه؛ أخذًا بأسباب الحياة وجودتها، مع الاعتناء بإتقانه واتخاذ الأسباب من أجل تحصيل منافعه
قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلَّى الله عليه وسلَّم-: (إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ، وَولده مِنْ كَسْبِهِ)
ما أكل أحد طعامًا قط خيرًا من أن يأكل من عمل يديه، وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده ما صحة هذا الحديث؟ الجواب
قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلَّى الله عليه وسلَّم-: (إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ، وَولده مِنْ كَسْبِهِ)
يقول النبي ﷺ: ما أكل أحد طعامًا خيرًا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده عليه الصلاة والسلام
إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه
من بات كالاً من عمل يده بات مغفوراً له” ويقول أيضاً “من بنى بنياناً من غير ظلم ولا اعتداء أو غرس غرساً في غير ظلم ولا اعتداء كان له أجر جار ما انتفع به من خلق الله تعالى
قال النَّبي -صلّى الله عليه وسلّم-: (ما من مسلم يَغْرِسُ غرسًا إلا كان ما أُكِلَ مِنهُ له صدقةً، وما سُرقَ له منه صدقةٌ، وما أكل السَّبُعُ منه فهو له صدقةٌ، وما أكلتِ الطيرُ فهو له صدقةٌ، ولا يَرْزَؤُهُ أَحَدٌ إلا كان له صدقةٌ)
في حديث الباب الحث على الزرع، وعلى الغرس، وأن الزرع والغرس فيه الخير الكثير، فيه مصلحة في الدين، ومصلحة في الدنيا.