التخلص من الوسواس

التخلُّص من الوسواس يتمّ علاج الوسواس القهري عن طريق الأدوية، أو العلاج النفسي، أو كليهما معاً، وتختلف الاستجابة للعلاج من شخص لآخر، فمنهم من يستجيب للعلاج، ومنهم من تبقى الأعراض تُرافقه حتى مع العلاج، وتجدر الإشارة إلى أنَّ الوسواس القهري قد يتسبَّب باضطرابات عقليّة أخرى، كالقلق، والاكتئاب، واضطراب التشوُّه الجسدي (بالإنجليزيّة: Body dysmorphic disorder)، وهو اضطراب مرتبط بالاعتقاد الخاطئ لدى الشخص المُصاب به أنَّ جزءاً من جسمه مُشوَّه، وبشكل عامّ يُعَدُّ الانتباه لأنواع الاضطرابات الأخرى التي يُعاني منها الشخص المُصاب بالوسواس القهري أمراً ضروريّاً لتحديد خطَّة العلاج، ويُمكن بيان نوعي العلاج على النحو الآتي:[٢] العلاج النفسي يتضمَّن العلاج النفسي للوسواس القهري العلاج السلوكي المعرفي (بالإنجليزيّة: Cognitive behavioral therapy)، والذي يُعَدُّ فعّالاً مع العديد من الأشخاص، حيث يتضمَّن العلاج طريقة التعرُّض والوقاية من الاستجابة، والذي يتمّ تطبيقه عن طريق تعريض الشخص المُصاب بالوسواس القهري لكائن، أو هاجس يُشعره بالخوف، كالأوساخ مثلاً، ثمّ تدريبه وتعليمه طرقاً صحِّية تُساعده على التخلُّص من مخاوفه، وعلى الرغم من كون هذا النوع من العلاج يتطلب ممارسة وجهداً، إلّا أنَّه أمر جميل أن يكون المرء قادراً على إدارة هواجسه وأفكاره، وتجدر الإشارة إلى أنَّ العلاج قد يكون فرديّاً، أو عائليّاً، أو جماعيّاً.[٣][٤] Volume 0%   العلاج الدوائي يعتمد العلاج الدوائي على نوع من الأدوية المُضادَّة للاكتئاب، والتي تُعرَف باسم مُثبِّطات امتصاص السيروتونين الانتقائيّة (بالإنجليزيّة: Selective serotonin reuptake inhibitors)، والتي تُساعد على علاج الوسواس القهري عن طريق زيادة مستوى السيروتونين في الدماغ، ويحتاج العلاج الدوائي فترة أطول من العلاج النفسي حتى تبدأ النتائج بالظهور،[٤] كما يُمكن استخدام بعض الأدوية النفسيّة الأخرى لعلاج الوسواس القهري، إلّا أنَّ مُضادَّات الاكتئاب تُستخدَم كخطٍّ أوَّل للعلاج، ومن أبرز مُضادَّات الاكتئاب التي يُمكن استخدامها في علاج الوسواس القهري ما يأتي:[٣] كلوميبرامين (بالإنجليزيّة: Clomipramine)، والذي يُمكن إعطاؤه للأشخاص البالغين، والأطفال فوق سنِّ العاشرة. فلوكستين (بالإنجليزيّة: Fluoxetine)، والذي يُعطى للبالغين، والأطفال فوق سنِّ السابعة. فلوفوكسامين (بالإنجليزيّة: Fluvoxamine)، حيث يتمّ إعطاؤه للبالغين، والأطفال فوق الثماني سنوات. الباروكستين (بالإنجليزيّة: Paroxetine)، والذي يقتصر استخدامه على البالغين. سيرترالين (بالإنجليزيّة: Sertraline)، والذي يُعطى ابتداءً من سنِّ ستِّ سنوات

Similar Posts